أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
428
العمدة في صناعة الشعر ونقده
بديعا ، وخالفه من بعده في أشياء منها ، يقع التنبيه عليها والاختيار فيها حيثما وقعت من هذا الكتاب ، إن « 1 » شاء اللّه عز وجل . * * *
--> ( 1 ) في ف والمطبوعتين : « إن شاء اللّه تعالى » .